بيان ADAFP بشأن الاجتماع بين الموقر مموسي مايماني والموقر فينانسيو موندلاني
بيان ADAFP بشأن الاجتماع بين الموقر مموسي مايماني والموقر فينانسيو موندلاني
يسر التحالف الديمقراطي الأفريقي من أجل الحرية والتقدم (ADAFP) أن يعلن عن نجاح الاجتماع الذي عُقد في 28 يوليو 2026 بين الموقر مموسي مايماني، رئيس ADAFP، والموقر فينانسيو موندلاني، رئيس التحالف الوطني من أجل موزمبيق حرة ومستقلة (Aliança Nacional para um Moçambique Livre e Autónomo - ANAMOLA)، بمشاركة السيد ستيفنز موكغالابا، منسق مساعد في ADAFP.
أتاح الاجتماع منصة مهمة لمناقشة التدهور المتسارع في الوضع السياسي وحقوق الإنسان والأمن في موزمبيق، ولا سيما التحديات المتزايدة التي يواجهها أعضاء وقادة ANAMOLA، الذين تعرضوا، بحسب ما ورد، للترهيب والاعتقالات التعسفية والاضطهاد السياسي والعنف وعمليات القتل الممنهجة.
وخلال المناقشات، أفاد ANAMOLA بأن 56 مسؤولاً كبيراً في الحزب قد قُتلوا خلال العام الماضي، من بينهم مسؤول تعبئة كبير قُتل خلال الشهر الماضي. كما أفاد الحزب بأنه قدّم مراسلات رسمية إلى الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، والجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي (SADC) بشأن هذه التطورات، إلا أن هذه المؤسسات لم تتخذ حتى الآن أي إجراء فعّال.
وقد تم استبعاد ANAMOLA من عملية الحوار الوطني، رغم كونه قوة سياسية ديمقراطية مهمة في البلاد. وأعرب الاجتماع عن قلق بالغ إزاء الإجراءات القضائية ضد رئيسه، الموقر فينانسيو موندلاني، الذي يواجه حالياً خمس تهم جنائية، من بينها اتهامات تتعلق بالتحريض على الإرهاب، وجرائم ضد أمن الدولة، والتحريض على العنف.
وأعرب الموقر مايماني عن دعم ADAFP الكامل وتضامنه مع ANAMOLA، وأكد من جديد التزام التحالف الثابت بالدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والتعددية السياسية والحريات الأساسية وسيادة القانون في جميع أنحاء أفريقيا. وشدد على أن التنافس السياسي يجب ألا يُواجَه أبداً بالعنف أو الترهيب أو إساءة استخدام مؤسسات الدولة.
واتفق الزعيمان على أهمية زيادة الوعي الإقليمي والدولي بالوضع في موزمبيق. وقررا أن يقوم ADAFP وANAMOLA بإعداد وإصدار تقرير مشترك يحدد التحديات الراهنة التي تواجه القوى الديمقراطية في موزمبيق، ويدعو إلى حماية الفاعلين السياسيين، واحترام حقوق الإنسان، والحفاظ على الحيز المدني الديمقراطي. وسيواصل ADAFP متابعة التطورات في موزمبيق عن كثب. وستنظر اللجنة التنفيذية لـADAFP في الإجراءات والمبادرات الإضافية التي سيتخذها التحالف، وتقرر بشأنها، في اجتماعها المقبل.
وخلال الاجتماع، رحب رئيس ADAFP بقرار ANAMOLA التقدم بطلب للحصول على العضوية الكاملة في التحالف. وأكد موافقة اللجنة التنفيذية لـADAFP على قبول ANAMOLA عضواً كاملاً في ADAFP، مما يعزز التمثيل الديمقراطي للتحالف في منطقة الجنوب الأفريقي.
وتقديراً للدور المهم الذي يضطلع به ANAMOLA وخبرته الإقليمية الواسعة، دعا الموقر مايماني الموقر فينانسيو موندلاني إلى تنسيق مشاركة ADAFP في الدول الأفريقية الناطقة بالبرتغالية، بهدف توسيع نطاق التعاون بين القوى الديمقراطية، وتعزيز الشبكات الإقليمية، وترسيخ قيم الحرية والمساءلة والحكم الدستوري والحوكمة الرشيدة.
ويظل ADAFP ملتزماً بالعمل مع الأحزاب الأعضاء فيه والشركاء الديمقراطيين في جميع أنحاء أفريقيا من أجل النهوض بالتنمية الديمقراطية السلمية، وصون الحريات السياسية، وترسيخ سيادة القانون، وبناء قارة تقوم على الحرية والعدالة والازدهار.
أمانة ADAFP
31 يوليو 2026